قصص النجاح

محمد سيد

عم محمد سيد زوج وأب تعلم من والدة فن صناعة المقشات الذى كان يعتبرها والده هواية له في وقت فراغة  ولكن عم محمد  أجادها و اعتبرها مهنته التي استهوته "كنت بتفرج على ابويا وهو بيعمل المقشة، هو كان واخدها هواية بس أنا أخدتها مهنة لإنى حبيتها." وأصبح عم محمد يشتهر بمهنته في منطقة منيل شيحة مماجعل الكثير من أهل المنطقة حتى المسافرين منهم  يأتون خصيصاً لشراء منتجاته.

يقوم عم محمد بشراء الليف من نخيل البلح ويقوم بصناعة المقشات منه وتساعده في ذلك زوجته وكما قال "دى شريكة حياتي وسندى".

أراد عم محمد التوسع وشراء كميات كبيرة من الليف ولكن كان ينقصة التمويل اللازم لشراء بضاعة أكثر وأثناء عمليات النشر والترويج التي تمت في منطقته تعرف عم محمد على لييــد وقرر أن يأخذ أول قرض له عام ٢٠١٢ "بأول قرض لى إشتريت كميات كبيرة من الليف." أضاف عم محمد.

إستمر عم محمد مع لييـــد وقام بتطوير نفسه وصناعة كميات أكبرمن المقشات وأضاف: "أنا باعمل في اليوم من ١٠ – ١٥ مقشة بين الحجم الكبير والمتوسط والصغير".

مع تطور النشاط وكبر حجمه قام عم محمد بشراء قطعة أرض من مكسب مشروعه في جزء منها قام ببناء مسكن له ولأسرته والجزء الآخر من الأرض يعمل به هو وزوجته  وقال عم محمد: "بسبب القرض وشغلى إشتريت حته أرض وبنيت ولما كبرت بنيت دور تاني علشان ابنى يجى يعيش معايا، أنا باستفاد وباكسب وقرشى يحللى والحمدالله ".

وصل عم محمد الآن إلى قرضه السادس من خلال برنامج الأنشطة المنزلية  وقام باستخدامة كلياً في شراء كميات كبيرة من الليف.

يحلم عم محمد أن يكبر مشروعه أكثر، كما يتمنى أن يقوم بالحج.