قصص النجاح

هناء فتحي

بداخل شقة صغيرة في منطقة دار السلام تعمل هناء فتحى وهي أم لخمسة أطفال مع زوجها هشام حسين في فن السيرما، وتقليدياً فأن السيرما هى فن التطريز اليدوي للمنسوجات بالخيوط الفضية والذهبية, ويؤكد كلا من هناء وزوجها بحماسه شديدة على إن فن السيرما يعكس جمال الخط العربي المكتوب يدوياً والتصميمات الإسلامية الرائعة كما أكد هشام  "مش عايز المهنة دى تختفى علشان كده حرصت على تعليم زوجتي وأولادى فن المهنة  اللي اتعلمتها من والدى وجدودى “ ثم اضافت هناء "انا فخورة أن كل أولادى حتى أصغرهم بيساعدونا في تطريز السيرما، ده مش مجرد شغل ولكنه شغف عائلي.
 
مع مرور الوقت اكتسبت هناء وزوجها الخبرة وكونوا سمعة طيبة في هذا المجال، وحصلوا على العديد من الطلبات وخاصة من محلات الجملة في خان الخليلي وكذلك العديد من الزبائن بالبلاد العربية خاصة من منطقة الخليج العربي ولهذا كانت عائلة هناء تحتاج إلى المزيد من رأس المال. فى عام ٢٠٠٧  حصلت هناء على أول قرض لها من لييـــد بقيمة ٣٠٠ جنيه مع أربعة سيدات من جيرانها والذى استخدمته لشراء المزيد من المواد الخام مثل الأقمشة القطيفة والخيوط المعدنية
إستمرت هناء في التطور وإستخدمت قروضها المتتالية لتطوير مشروعها بشراء المزيد من أدوات التطريز والأنوال بأحجامها المختلفة مما أدى إلى زيادة دخل عائلتها وتغطية النفقات المنزلية كما انها تقوم بتدعيم تعليم أبنائها والذي تعتبره من الأساسيات.
 
 وأصرت هناء مع عائلتها على تطوير مشروعها وفي قرضها الثالث عشر  قامت هناء بشراء مواد خام ذات جودة أعلى فبدلاً من الخيوط المعدن التي كانت تستخدمها قامت بشراء خيوط من الفضة.
 
وترغب هناء في أن تستمر مع لييــد ومضاعفة حجم القروض الممنوحة لها لتوسيع نشاطها بحيث تصل إلى كل بقاع العالم، وتحلم بتأجير ورشة بدلاً من العمل من المنزل