قصص النجاح

عادل عبد الهادي

عادل عبد الهادي يعمل في صناعة السبح مع زوجته وأبناءه، ويعتبر فن صناعة السبح من الفنون التي تحتاج إلى حرفية و مهارة و دقة في التصنيع. و شرح عادل أن صناعة السبح ليست كما يراها الجميع مجرد حبات في خيط بل إنها تمر بمراحل تخريم و تطعيم و حفر و صنفرة و تلميع و تجميع، ولكل مرحلة من هذه المراحل ماكينة أو عدة مختلفة ليصبح الشكل النهائي بالشكل التى تباع بها.

هناء فتحي

بداخل شقة صغيرة في منطقة دار السلام تعمل هناء فتحى وهي أم لخمسة أطفال مع زوجها هشام حسين في فن السيرما، وتقليدياً فأن السيرما هى فن التطريز اليدوي للمنسوجات بالخيوط الفضية والذهبية, ويؤكد كلا من هناء وزوجها بحماسه شديدة على إن فن السيرما يعكس جمال الخط العربي المكتوب يدوياً والتصميمات الإسلامية الرائعة كما أكد هشام  "مش عايز المهنة دى تختفى علشان كده حرصت على تعليم زوجتي وأولادى فن المهنة  اللي اتعلمتها من والدى وجدودى “ ثم اضافت هناء "انا فخورة أن كل أولادى حتى أصغرهم بيساعدونا في تطريز السيرما، ده مش مجرد شغل ولكنه شغف عائلي.

نادية رمضان

ناديه رمضان أو كما يطلق عليها أهل المنطقة أم أحمد تعيش في منطقة شبرا منذ أكثر من ٢٠ عاماً وتقوم ببيع الخضروات وبعض منتجات البقالة من خلال محل صغير في نفس منطقة سكنها، منذ مرض زوجها ووفاته تفرغت لتربية ابنها وابنتها ورفضت الزواج مرة أخرى. "كنت بشترى أى حاجة عشان أزود من دخل البيت وعلشان أكبر من مشروعى" أضافت ناديه.

فتحية مصطفي

فتحية مصطفى أم لخمسة أولاد كافحت مع زوجها وقاموا بزواج أولادهم. حين مرض زوجها بدأت تبحث عن مصدر دخل لعلاجه. قامت زوجة إبنها الأكبر والتي تقترض من لييــد منذ عام ٢٠٠٨  بإقتراح أن تشاركها حماتها مشروعها لكى يقوموا بتحسين مستوى الدخل معاً وأضافت دينا: "أنا مع لييــد من ٢٠٠٨ والتعامل هناك مريحنى فرحت ضفت حماتى معايا في المجموعة"

نجلاء إبراهيم

نجلاء إبراهيم فتاه مكافحة بدأت حياتها العملية من خلال العمل في ورش لتصنيع الشنط في منطقة الموسكي. مع مرور الوقت ولزيادة دخلها بدأت في بيع بعض المنتجات مثل الملابس ولكن بالقسط لجيرانها ومعارفها.

نجاح وهدي

نجاح وهدى أختان يقمن في حى الشرابية ويعملان سوياً في خبز العيش والفطائر والكريب مع والدتهم التى علمتهن صناعة الخبز.

محمد سيد

عم محمد سيد زوج وأب تعلم من والدة فن صناعة المقشات الذى كان يعتبرها والده هواية له في وقت فراغة  ولكن عم محمد  أجادها و اعتبرها مهنته التي استهوته "كنت بتفرج على ابويا وهو بيعمل المقشة، هو كان واخدها هواية بس أنا أخدتها مهنة لإنى حبيتها." وأصبح عم محمد يشتهر بمهنته في منطقة منيل شيحة مماجعل الكثير من أهل المنطقة حتى المسافرين منهم  يأتون خصيصاً لشراء منتجاته.